الثلاثاء، 17 مايو، 2016

قصة محارم عائلي

أ سعدرجل فى العالم لانى كنت اعيش مع اجمل ثلاث نساء فى العالم فى نظرى امى (سميرة ) واختى الصغرى (هند) والكبرى (صفاء) امى عمرها 38 سنه واختى الكبرى 18 سنه وانا عمرى 17 سنه واختى الصغرى 14 سنه والدى متوفى من فتره امى سميره جميله جدا هى محجبه فى الخارج ولبسها عادى فى الخارج ومحترم اما فى المنزل فعادى الى ابعد الحدود حدثت قصتى عندما كان عمرى 16 سنه اى منذ سنة تقريبا كان صيفا حارا جدا كنت ارتدى تى شيرت وشورت قطنى واحينا ارتدى البوكس فقط اختى الصغرى كانت ترتدى قميص نوم بدون اندر وكانت فى حجرتها اما اختى الكبرى فكانت فى المطبخ تحضر لوجبة الغذاء وكانت ترتدى قميص نوم امى وتحته سوتيان ابيض وبنتى ابيض القميص شفاف جدا كل قمصان نوم امى شفافة وتحب ان ترتديها فى الصيف ف الصيف عندنا حر جدا واحينانا لا تلبس شيا فعادى بالنسبه لنا اما فى الشتاء فتردتى بيجاما وروب نرجع الى ما كنت اتكلم عنه امى رجعت من العمل وهى كانت تعمل فى بنك فى فرع خطابات الضمانات فهى المديره عادت من العمل وهى تشعر بحر شديد وهذا واضح على وجها من احمراره فألقت شنطة يدها ووقبلتنا جميعا فى فمنا ثم دخلت غرفتها وخرجت حاملة فوطة وقميص نوم ودخلت الحمام وانا دخلت الى صفاء (اختى الكبر ) فى المطبخ وسألتها هل جهزت الغداء لان امنا عادت فقالت نعم وتعالى لتساعدنى لنضعه على تربيزة السفرة وساعدتها فى حمل الاطباق الى تربيزة السفرة ثم انتظرنا امى لتخرج من الحمام وخرجت وكانت ترتدى قميص النوم وتلف الفوطه على شعرها المبلل ولم تكن ترتدى شئ تحت قميص النوم وهذا لم يكن بالشئ الخطير فكان عادى بالنسبة لى فكنت ارها احيانا بدون ملابس ولكن ما شد انتباهى فى هذا اليوم انها كانت نظيفة من اسفل اي كان كسها بدون شعر ولم ارها من قبل ناعمة هكذا فكنت دائما اراها بشعر يكون قصير احيانا او طويل احيانا اخرى ام اليوم فقد رايتها ناعمة فشعرت بدغدغة بسيطة وكنا القميص قصيرا جدا وشدنى جدا ولكنى طردت الفكرة من راسى فما كنت افكر تفكيرا سيئا يوما فاكملنا غدائنا ثم ذهبت لاستريح فى غرفتى وكذالك فعلت امى ذهبت لتستريح فى غرفتها وكانت هذه بدايتى فقد حلمت اليوم بانى مع امى وكنا عراه من غير ملابس وكنت المس كسها بيدى وهى تلمس زبرى بيدها واستيقظت على مياه دافئة تخرج من زبرى العارى فانا انام عاريا ونظرت فاذا باختى هند (اختى الصغرى )جالسة بجوارى على السرير وتحدق بزبرى فقلت لها لما انتى هنا فقالت امى استيقظت وتريد ان تتحدث معك فقلت لها حسنا اذهبى وسوفت اتى خلفك ولم اكن اعرف ما هذا فاعتدلت ولبست البوكسر وذهبت الى امى فحينما راتنى قالت ما هذا الذى على بطنك فقلت لها لا ادرى استيقظت وكانت مياه تخرج منى رغم ارادتى من زبى فقالت لى اقترب ثم مسحت بيدها على بطنى ووضعتها على انفها ثم بلعتها كلها ثم ابتسمت وقالت لى اجلس لاتحدث معك فقلت لها ما هذه الماده يا امى فقالت الا تعرفها فقلت لها لا فقالت الا تتحدث انت واصدقائك عن هذه الاشياء فقلت لها امى انتى تعرفي انى ليس لا اصدقاء وانك واخواتى البنات اهلى واصدقائى وكل ما لى فقالت اذا هنكلم كاصدقاء ومتخبيش عنى حاجة خالص فقلت ماما انتى عارفة انى عمرى ما خبيت عنك حاجة خالص فقالت لى انا كنت لسه هكلمك فى الموضوع ده ليا صديقة ابنها فى نفس عمرك حدث عنده ورم فى المبيضين وحينما ذهبت للطبيبة قالت لها ان هذا يحدث حينما لا يحتلم الشاب او لا يخرج مكبوته فكنت اريد ان اطمئن عليك فحينما رايت السائل الخارج من زبك ارتحت ولهذا ابتسمت فقلت لها ولكن يا امى هذا الاحتلام التى تقولين عليه يحدث معه احلام سيئة فقالت مثل ماذا فقلت اخجل ان اقولها لكى فقالت انا *** اولا واتفقنا نكون اصدقاء يعنى صديقك ثانيا فقلت لها لقد حلمت بكى اليوم فقال كيف بانزعاج فقلت لها انا اسف ولكن قلتى لى الا اخجل فقال انا اسفة احكى فقلت لها بصراحة انا النهاردة اول يوم اشوف مش عارف اقول عنه ايه فقال قصدك على ايه فأشرت بيدى على كسها فقال اه كسى ماله فقلت لها اول مرة اشوفه بالنعومة ده وحينما رايته شعرت بدغدغة ونشوه بسيطة عندى ولكنى طردت التفكير من ذهنى ولكن حينما نمت حلمت بانك امامى تجعلينى المس كسك وانتى تلمسينى من اسفل بفمك فقالت وبعدين فقلت لها شعرت بالمادة تخرج من زبى واختى كانت بتصحينى فقالت وكنت سعيد ام كنت مضايق فقلت بصراحة كنت مبسوط فقالت لى طيب روح الحمام علشان تستحمى فقلت لها طيب ممكن اسالك سؤال انت ليه خليتى كسك ناعم كده فرفعت شميص نومها واشارت الى كسها وقالت الشعر الى على كسى بيعملى حساسية فقلت لها على فكرة انت كده اجمل بكتير فقالت ليه يلا يمسنا ببلاش دلع روح علشان تستحمى وتنظف نفسك فادرت ظهرى لها متجها خارج غرفتها لاذهب الى الحمام ثم نظرت اليها وجدتها استلقت على السرير والقميص رفع من على وسطها وظهر امامى كسها فشعرت بقشعريرة فى جسدى فذهبت الى الحمام لاستحم وانا باستحم استعدت الحلم وانا انظف زبرى بيدى فأذ به يتصلب فى يدى ومع حركة يدى عليه شعرت بسخونه به وبجسمى بحركة لا ارادية ازدادت حركت يدى عليه فاذا بماء غليظ يخرج من زبرى وكان هذا اول استمنائى وعلمت كيف افعله وسمعت صوت اختى صفاء تنادى على اغتسلت مسرعا على رئسى وحرجت عاريا وذهبت الى غرفتها فأذا بها وبهند توقالتا لما انت عارى قلتلها انا لسه خارج من الحمام وكانتا وراءها تحاول انت تفتح لها سوستت فستان كانت تجربه ف قالت لى اختى صفاء معلش يا تامر افتح لى السوسته علشان مش عرفين نفتحها اتقفلت ومش عايزة تتفتح ةبعد كده روح البس وغطى زبك وهى تضحك قلتلها ماشى فحاولت ولكنها فعلا كانت جامدة شويه فقلت لاختى هند ان تذهب لتحضر بعض الزيت حتى تلين السوسته وتفتح خرجت اختى هند وانا احاول شددت الفستان وفتحت السوسته ففتحت ونزل الفستان عن صدرها وارتمت على وكان زبرى بين رجليها ولامس كسها لانها كانت عاريه وكان صدرها جميل فتصلب زبرى مرة اخرى وهى تنزل عن قدمى ببطىء لمس كسها زبى واصبحت انا وهى عرايا تماما وكنت اتأمل جسدها العارى وكانى اراها عارية امامى لاول مرة ثم رفعت عينى فى المراءة لانظر الى عينها فوجدتها تنظر الى زبرى ثم رفعت عينها فى المراياة فالتقت عينانا ووجدتها تخرج لسانها لتبل بها شفتيها ففعلت مثلها فسمعنا صوت هند قادم الى الغرفة فانحنيت لاقوم عنها من الارض وقامت هى من على زبى وقالتى لاختى الثانيه وهى عاريه خلاص تامر فتحهالى قالت انت عرفت تفتحه من غير زيت قلت لها ايوه وخرجت الى غرفتى واستلقيت على السرير وظللت افكر فى كل ما حدث لى فى هذا اليوم ثم نمت واستيقظت على صوت امى تامر تامر العشاء معد هى لتتعشى معنا ثم بعد قليل سمعت صوت الباب يفتح وكانت امى امامى قالت انت لسه عريان اقوم البست حاجة علشان متخدش برد الجو بيبرد باليل فقلت لها ثوانى يا ماما عايز انام شويه فقالت قوم بلاش كسل ايه انت بتحلم تانى ولا ايه فاعتدلت جالسا ونظرت الى مكان زبرى فأذا به نائم فقلت لها لما قلتى ان كنت بحلم تانى فقالت مجرد سؤال علشان انت مش عايز تقوم فقلت لها ابدا كسلان شويه فقالت قوم علشان تتعشى ونقعد مع اخوات شويه والبس حاجة علشان عشان عيب ا***** يشوفو زبك ومالت عليه وقبلتنى من خدى و ثم قمت لالبس شورت وفانله ثم ذهبت للعشاء وتعشينا وجلسنا فى غرفة الجلوس امام التلفاز ونتحدث وكلما عينى ذهبت الى اختى صفاء اجدها تنظر الى وتحدثنا كثيرا واتى الحديث على الحاسب الالى فقلت لها ماما ليه متجبيش لينا جهاز كمبيوتر فى البيت نتسلى كلنا عليه منها افلام ومنها العاب ومنها اشياء كثيرة فقالت ايوه بس جهاز الكمبيوتر عايز غرفة مش هنحطه فى غرفة حد منكم او فى غرفة الجلوس فاقترحت هند ان انتقل بسريرى الى غرفة امى وان نجعل من غرفتى مكتب للمذاكرة ولجهاز الكمبيوتر فقلت لها يسلام اشمعنى انا يعنى فقال امى مسرعه معها حق انت نايم فى اوضة لوحدك لو فعلا عايز الكمبيوتر لازم نعمل كده وبلاش تجيب السرير سيب السرير فى الغرفة زى ما هو وتيجى تنام معايا فى الغرفة فقلت لها ايو الكمبيوتر ضورى بس اوضتى يا ماما فقالت انت مش هتسبها على طول وقت لما يكون فى مذاكرة او استخدام للكمبيوتر علشان ميكنش فى قلق ليك او تقولهم اقفلو الكمبيوتر تيجى تنام فى اوضتى لو مفيش استخدام تنام فى اوضتك عادى فقلت لها موافق فقالت لي خلاص خلال الاسبوع ده يكون الكمبيوتر فى البيت وذهب كل منا الى غرفته ونمت ثم استيقظت فى الصباح الباكر وفطرت معهم وذهبت امى الى عملها وجلست انا واخواتى نكلم عن جهاز الكمبيوتر فقلت لهم بس احنا هنجيب الالعاب والافلام والمسرحيات منين فقال اختى صفاء زميلاتى عندهم كمبيوتر وعندهم حجات كتير قالت هند هو انتى لعبتى عليه قبل كده فقال كتير واتفرجت على افلام عليه وحجات كتيره اوى وبنت جرتنا سوسن عندها جهاز كمبيوتر وبتفهم في وممكن تنزلنا الى احنا عيزينو فقلت لها يا بختك بتعرفى تشتغلى عليه لما يجى اول حاجة هتعمليها تعلتامر فقالت حاضر طبعا هعلمكو فقالت انا هقوم احضر الغداء وذهبت الى المطبخ وانا ذهبت الى غرفتى ونمت ثم استيقظت على صوت التليفون فذهبت لارد فوجدت اختى هند ممسكة التليفون وتقول هو جاى النهاردة يا ماما ثم ضحكت وقالت ربنا يخليكى لينا يا ماما فقلت لها هو مين الى جاى النهاردة فقالت الكمبيوتر ماما هتجيبو النهاردة معها وجلسنا ننتظر ومرت الوقت بطئ وذهبت الى الفرنده لانتظر قدومها وحضرت ماما وندهت على البواب ثم اخرج البواب كرتونه من العربية ووضعها على الارض ثم اخرج كرتونه اخرى ثم حمل كرتونه ودخل باب العمارة فذهبت مسرعا لافتح الباب فى انتظار البواب فما هى الا دقائق وكان الكمبيوتر فى الغرفة فصعدت امى واعطت البواب خمسة جنيها واغلقت الباب فقلت لها امى كيف سنشغل الجهاز فقالت استريح اولا واريكم المهندس ارانى كيف اقوم بتوصيله فذهبت الى غرفتها وانا وراءها وقلت لها ماما هو الكمبيوتر واقف على التوصيلات بس يعنى عليه كل حاجة فقالت ايوه كل حاجة عليه وكانت تقلع الطرحه ثم تفك ازرار البلوزة وتقول افلام اجنبيه جديده مترجمة وغير مترجمة وافلام عربى ومسرحيات وانتهت من فك الازرار ثم خلعت البلوزة ولم تكن ترتدى حمالة صدر وانا انظر الى بزازها وجمالهم قلت لها ومفيش العاب فقالت في العاب كتير اوى انا جبت الهارد سعته 80 جيجا يعنى نحط فيه حجات كتير اوى وكانت بتفك كبشة الجيبة وبتفتح السوسته ونزلت الجيبة وبان البنتى بتاع ماما وقالت فى كل حاجة والمهندس قالى ممكن تضيفى عليه اشياء كتيرة بس روح هات قميص النوم من الدولاب ذهبت ناحية الدولاب لاحضر لها القميص ووقفت هناك وقلت لها اى قميص تريدين وجدت قميص امامى بكرنيش ابيض قصير فوق الكس ولكنه شفاف جدا ومسكته بيدى والتفت فاذا بها منحنية وتخلع البنتى ثم اعتدلت فتوقفت قليلا وفى يدى القميص فقالت ايه مالك ثم نظرت الى يدى وقالت ياه القميص ده ملبستوش من ساعة ما ولدك اتوفى ولدك كان بيحبنى البسه ليه هاته البسه لان الجو حر اوى وعلشان ما اقعدش بدون ملابس اهو اكون لابسه ومش لابسه هيريحنى ولا يتامر انا على نفسى عاوزه اعد عريانه بس القس جاى النهارده و ومش بحب اشوف عريانه كفايه عليه قميص النوم ناولتها القميص وسكت فاذا بها تقول طنط سميه انت عارفها زميلتى فى العمل فقلت ايوه عارفها مالها فقالت اديتنى اسطونات هتلاقيهم فى الشنطة وقالت لى نزليهم عندك وشوفى الاسطوانات ده بتاعة ايه هي مش عندها كمبيوتر ولقيتهم فى حجرة ابنها وهو مسافر ومش عارفة هما بتوع ايه فنظرت اليها فاذا بالقميص لا يكاد يغطى اردافها فقلت لها القميص باين عليه قصر عليكى يا ماما فقالت لي لا هو القميص كده ولدك كان بيحب يشوفنى بيه اصله كان بيحب كسى اوى وضحكت فسمعت صوت اختى تقول الغداء جاهز يا ماما فخرجنا سويا وجلسنا على السفرة لنتناول الغداء وكانت اختى الوسطى بقميص نوم قصير وكانت الضغرى عاريه لانها خارجه من الحمام
وجلسنا لنأكل ثم زهبنا جميعا الى غرفتى الموجد فيها الكمبيوتر واعجبتنى طيز اختى الصغرى وهى زاهبه للغرفه لدرجه ان زبى وقف فى الكيولت الذى ارتديه فقط واصبح منظره واضح جدا جدا وفىا الغرفقه جلست امى على الكرسى وبظرت الى زبى وقالت يواد زبك ليش واقف كده ل قلتلها مو عارف مامى قالتلى ويلا يهمك لو بدك تقلع كيلوتك شويه تريح زبك اقلعه هلق عادى انى *** وهذى ا***** عادى حتى **** مرينا الضغيره عاريه فريح نفسك واقلع كيلوتكلو تحب ةانحنت امى لتحضر الكرتونه من الارض وبانت مكواتها النظيفه البيضا الكبيره الى تهبل فوقف زبى اكتر فقلت ماما انى هقلع كيلوتى قالتلى براحتك حبيبى مو تتكسف من الماما ولا ا***** ابدا وقلعت كيلوتى وظهر زبى الضخم الاحمر المتصلب كالحديد وضحكت امى واخواتى ووضعت الكمبيوتر على المكتب ووصلته ونظرت الى زبى وقالت يكفى هلق حبيبى لحسن نغار من زبك هبقى اعلمك ازاى تستمنى عشان تريحه دلوقتى البس كيلوتك قلتلهى حاضر مامى وشغلت الجهاز وكان جميلا وقالت امى ايش رئيكم نتفرج على فيلم كومديى نضحك شوى قلنلها اوك مامى وكان فيلم اجنبى يدور حول اسره متحرره جدا ولكنه طريف جدا وفى النهايه قالت امى احلى حاجه ان الاسره الى فى الفيلم متحررين مثلنا وقالت امى لاخواتى يلا ازهبى لتنامو وانا اريد مين فى شىء وسوف ينما مع فى غرفتى كما اتفقنا قالو اوك مامى وقبلونى انا وامى ولكنى اهتجت عندما قبلتنى هند الضغرى فى فمى لأنى بزازها لمستنى وفى النهايه زهبو لينامو وبقيت انا وامى التى تردى قميص النوم القصير بدون كيلوت وكسها واضح وجلست بجانبى وقالتى حبيبى انتا بقى زبك بيقف كتير وانتا كده بلغت يا تامر وكل يوم لازم تستحلم عشان مو يفضل حديد كده قالتلى امى اوك حبيبى انا هعلمك واحضرت قماشه وقالتانتا كده هتفضى المنى الموجود فى زبك الى مخليه واقف وقالت لى اقلع كيلوتك ونزعت عن الكيولت واصبحت عاريا وقالت كويس انك زبك واقف وقالت وهى تمسك زبى انتا تحرك ايدك هلق على زبك لحد م تكب قلت حاضر ماما قالت اوك حبيبى ورى الماما ازاى هتستمنى رحت امسكت زبى وبدئت افركه الى ان ارتعشت وطار زبى من يدى وقزف على كس امى منى كثير ساحن قلتلهى سورى ماما قالت ولا يهمك حبيبى المهم تكون استريحت دلوقتى استريح شويه وروح خد شور وتعالى عشان تنام جنبى زى اتفقنا وجلست بجانبها استريح وكانت هى تزيل المنى عن كسها بيدها وتبتلعه وقالت شوف الماما بتحبك قد ايه لدرجة انها بتبلع منيك قلتلها ماما انتى كنتى بتبلعى منى البابا قالت كتير ابوك كان بيحنى ابلعه وكنت انا بحب طعم منى ابوك اوى فقلتلها ومنى ايش طعمه قالتى حلو كتيرر حبيبى

 

لمزيد من القصص

تابعني على حسابي بتويتر

@qsssex